ان كنت من هواة الرياضة، فلا بد من أنك خبرت هذا الشعور المزعج لا وبل ربما الألم المضني والذي قد يتوصل الى طرحك أرضا بعض الأحيان. خاصة ان اصابك الانفصام في عضلة الساق. وما لم تكن من هواة الرياضة؟ ربما تكون بمأمن من الانفصام المذكور ولكنك بالطبع لست محميا من التشنج. التقفع أو التيبس والذي قد يظهراثرحركة خاطئة، عنيفة، أو اجهاد بدون تحمية سابقة للعضلات. الفارق بين التقفع والانفصام: كلاهما من الأعطاب العضلية والتي يجدر عدم الاستهزاء بها. - الأول حالة قد تطال الجميع والسبب؟ سوء أو نقص في التغذية أو في التمية. انما قد يظهرالتقفع أو المغص العضلي أيضا في خلال تمارين رياضية مكثفة لدى الرياضيين الذين لم يعمدوا الى تحمية عضلاتهم ما يكفي أو الى تحميتها بكل بساطة! وأعراضه تتمثل في ألم حاد يستهل فجأة ويكبر سريعا. قد يصيب المغص عددا من العضلات انما يطال الأكثر عضلات ربلة الساق أو الفخذ. - الثاني عبارة عن حالة تطال الرياضيين بنوع خاص وتحديدا الذين لا يمارسون الرياضة الا في المناسبات أو الذين عاودوا مزاولة الرياضة بعد توقف طويل. الانفصام أو الاستطالة (مط العضل)، قد يطال سائر العضلات بيد أن عضلات ربلة الساق، الفخد، أو العضلة ذات الرأسين تبقى الأكثر عرضة. وأعراضه وتكمن في الألم المفاجئ والعنيف يذكر بضربة السوط. هو يعكس في الواقع. انقطاع بعض الألياف العضلية وقد يدوم هذا الوجع طيلة أسابيع عديدة. يرافق الوجع عجز وظيفي (لا يستطيع المصاب تحريك الطرف المعني) وتورم في موقع الاصابة: يعجز المصاب عن وضع قدمه على الأرض أو عن حمل غرض بذراعه المصابة. كيف نتصرف للحد من الاضرار؟ في حالة المغص أو التقفع بادئ ذي بدء، علينا أن نتجنب القيام بأي حركات شديدة أو فجائية بواسطة الطرف المصاب, اذا ما ظهر المغص العضلي في خلال ممارسة الرياضة أو القيام بجهد بدني، فلتتوقف فورا. من التدابيرالعملية المساعدة: - شرب المياه المعدنية بوفرة. - تدليك الموقع الذي يؤلمنا بكل رفق. - شد أو مد العضلة المتشنجة تدريجيا وبلطف انما بالاتجاه المعاكس للمغص أو التشنج. في الواقع، حركة المد هذه ربما تؤلمنا ولكنها بغاية الفعالية. - بالمقابل، حذار... الضغط على العضلة عبر متابعة الجهد المسؤول عن ظهور المغص، التقفع أو التشنج!